مصحف مفتوح على حامل خشبي

المصحفُ المتداول (مصحف المدينة) ستُّمئةٍ وأربعُ صفحات تقريبًا، وكلُّ جزءٍ عشرون صفحة. فالسؤال «كم صفحة أحفظ في اليوم؟» هو في الحقيقة سؤال: «متى أُتمّ الحفظ؟». ولكنّ الأهمّ منه: «كم أستطيع أن أحفظ وأحتفظ به؟» فالحفظُ الذي لا يُراجَع يتبخّر مهما كان كثيرًا.

المقدارُ المناسب بحسب العمر

ماذا يعني كلُّ مقدارٍ بالأرقام؟

بحسابٍ تقريبيٍّ لخمسة أيامٍ حفظٍ في الأسبوع ويومين للمراجعة:

وهي أرقامٌ تقريبية؛ فالأيام لا تأتي كلُّها كاملة، والمراجعة تأخذ وقتًا يزيد كلما زاد المحفوظ.

متى تزيد المقدار؟

  1. إذا كان يسمّع حفظ الأمس بلا خطأٍ تقريبًا ثلاثة أسابيع متتالية.
  2. إذا كانت مراجعتُه الأسبوعية لما مضى سليمة.
  3. إذا طلب هو الزيادة وهو مستمتع لا مُرهَق.

ومتى تقلّله؟

إذا كثرت الأخطاء في حفظ الأمس، أو صار يتهرّب من الحلقة، أو دخل موسمَ اختبارات. تقليلُ المقدار ليس تراجعًا؛ هو حمايةٌ لما حُفظ وللرغبة نفسِها.

القاعدةُ الذهبية

الثلثُ للجديد والثلثان للمراجعة كلما زاد المحفوظ. من حفظ عشرة أجزاء ولا يراجع إلا الجديد، سيجد بعد سنةٍ أنه يحفظ جزأين.

مثالٌ عمليّ

طفلةٌ في العاشرة تحفظ نصف صفحةٍ يوميًّا خمسة أيام في الأسبوع. في يوم الحفظ تقرأ الصفحة على معلمتها، ثم تكرّر نصفها الجديد عشر مرات، وتقرؤه في صلاة العصر والمغرب، وتسمّعه لأمها قبل النوم. وفي اليومين الباقيين تراجع كلَّ ما حفظته في الأسبوعين الماضيين. بعد ستة أشهرٍ تكون قد أتمّت ثلاثة أجزاء تقريبًا، تحفظها متقنةً لا مهزوزة. وهذا أنفعُ لها من خمسة أجزاءٍ تضيع نصفها.

وفي الحصة التجريبية المجانية بأكاديمية أزهريون يقيس المعلم سرعةَ حفظ طفلك وقوةَ مراجعته، ثم يقترح المقدار المناسب له، ويُعدَّل كلَّ شهر بحسب ما يظهر في المتابعة.

أسئلة شائعة

هل صفحة في اليوم كثيرة على طفل عمره عشر سنوات؟

قد تناسب الطفل السريع القوي المراجعة، لكن نصف صفحة هو المقدار الأنسب لأكثر الأطفال في هذا العمر.

كم صفحة في الجزء الواحد؟

عشرون صفحة تقريبًا في مصحف المدينة، والمصحف كله نحو ٦٠٤ صفحات.

ما نسبة المراجعة إلى الحفظ الجديد؟

كلما زاد المحفوظ زادت المراجعة؛ والقاعدة الشائعة ثلث الوقت للجديد وثلثاه للمراجعة.