مكتب دراسة عليه حاسوب محمول ودفتر

في هاتف كل أسرةٍ اليوم تطبيقٌ للقرآن أو أكثر: مصحفٌ مسموع، وتكرارٌ للآيات، وألعابٌ للحروف، وبعضُها يزعم أنه «يصحّح التلاوة». فيسأل الأب: لماذا أدفع لمعلمٍ وفي يدي هذا كلُّه؟ والسؤالُ في محلّه، وجوابه ليس «هذا أو ذاك».

ما يفعله التطبيق جيدًا

ما لا يستطيعه

  1. تصحيحُ المخارج: أدقُّ ما في التلاوة يحتاج أذنًا بشرية تسمع أين خرج الحرف وتريك أين يجب أن يخرج. حتى التطبيقات التي تستمع لا تميّز ما يميّزه المعلم.
  2. معرفةُ الطفل: هل هو متعبٌ اليوم؟ هل يحتاج تشجيعًا أم حزمًا؟ هل المقدار كبيرٌ عليه؟
  3. الالتزام: التطبيقُ يُغلق بلمسة، والحصةُ مع معلمٍ ينتظرك موعدٌ يُحترم.
  4. السندُ والتلقّي: القرآنُ نُقل بالمشافهة جيلًا عن جيل، والتلقّي من معلمٍ متقن جزءٌ من هذا الطريق.

كيف تجمع بينهما؟

اجعل المعلمَ للتأسيس والتصحيح والتسميع، والتطبيقَ للاستماع والتكرار بين الحصص. يأخذ الطفل الآيات الجديدة مع المعلم، ثم يستمع إليها في التطبيق يوميًّا، ثم يسمّعها في الحصة التالية. بهذا يعمل كلٌّ منهما فيما يُحسنه.

جدولٌ أسبوعيٌّ يجمع الاثنين

بهذا لا يضيع وقتُ الحصة في التكرار الذي يستطيعه التطبيق، ويتفرّغ المعلم لما لا يستطيعه غيره: التصحيحُ والتوجيه.

علامةٌ أن التطبيق لم يعد يكفي

إن مرّ شهرٌ والطفل «يحفظ» من التطبيق، ثم قرأ عليك فوجدت كلماتٍ منطوقةً خطأً بثقة، فقد حفظ الخطأ. وتصحيحُ المحفوظ الخطأ أصعبُ بكثير من تعلّمه صحيحًا من أوّل مرّة.

وماذا عن الأطفال الصغار جدًّا؟

لمن هم دون الخامسة، الشاشةُ ليست أفضل معلم. الاستماعُ إلى التلاوة بصوتٍ هادئ في البيت، وتلقينُ الأم أو الأب للسور القصيرة، أنفعُ من وضع الهاتف في يد الطفل. ثم تبدأ الحصص القصيرة مع معلمٍ حين يصير قادرًا على الجلوس والانتباه دقائق متصلة.

جرّب الفرق بنفسك: الحصة التجريبية الأولى في أكاديمية أزهريون مجانية، يسمع فيها المعلم طفلك ويخبرك بصراحة ما يحتاجه.

أسئلة شائعة

هل تكفي تطبيقات القرآن لتحفيظ الطفل؟

تعين على الاستماع والتكرار، لكنها لا تكفي وحدها لتصحيح النطق ومتابعة الطفل.

كيف أستخدم التطبيق مع الحلقة؟

المعلم للتأسيس والتصحيح والتسميع، والتطبيق للاستماع اليومي لما أخذه الطفل في الحصة.

هل الحصة التجريبية تلزمني بالاشتراك؟

لا، الحصة التجريبية مجانية ولا التزام بعدها.