«حصةٌ تجريبية مجانية» عبارةٌ يكتبها الجميع، فلا تدلّ على شيء. فهذا وصفُ حصّتنا كما هي، لتعرف الأسرةُ ما تنتظره قبل أن تحجز.
قبل الحصة
- تحجز من الموقع وتختار اليوم والوقت بتوقيت بلدك — لا تحويلَ ولا حساب.
- يصلك تأكيدٌ على واتساب، ثم تذكيرٌ قبل الموعد.
- لا تحتاج إلا هاتفًا أو حاسوبًا وسمّاعة، ومصحفًا أو تطبيقَه.
- ولا تُطلب بياناتُ بطاقةٍ ولا دفعٌ مقدَّم — ولا في أي خطوة.
الدقائق الثلاثون
- ٥ دقائق — تعارف: يسأل المعلّم الطفل عن اسمه ومدرسته وما يحفظه، ليكسر الحاجز ويقيس مستواه بلا اختبار.
- ١٠ دقائق — قياسٌ عمليّ: يقرأ الطفل آياتٍ يعرفها، فيسمع المعلّم مخارجَ الحروف ويحدّد ما يحتاج ضبطًا.
- ١٠ دقائق — حصةٌ حقيقية: يُحفَّظ الطفل آيةً أو آيتين فعلًا — لا عرضًا تسويقيًّا. وهنا ترى أسلوب المعلّم على الحقيقة.
- ٥ دقائق — خطّة: يقول المعلّم لولي الأمر: هذا مستوى ابنك، وهذه خطّةُ الشهر الأول، وهذا عدد الحصص المناسب.
كيف تحكم عليها؟
ثلاثةُ أسئلةٍ بعد إغلاق الشاشة:
- هل صحّح المعلّم نطقًا خاطئًا؟ من يمرّ على الخطأ في التجريبية سيمرّ عليه دائمًا.
- هل خرجتَ بخطّةٍ مكتوبة؟ أم بكلامٍ عامٍّ عن الهمّة والاجتهاد.
- ماذا قال طفلُك بعدها؟ «متى الحصة الجاية؟» جوابٌ يساوي كلَّ ما سبق.
وإن لم تناسبك، فلا التزام ولا مكالمةَ إلحاح. الحصةُ مجانيةٌ فعلًا لا اسمًا.
أسئلة شائعة
كم مدّة الحصة التجريبية؟
ثلاثون دقيقة — تكفي لقياس المستوى وحصةٍ حقيقية وخطّةٍ واضحة.
هل أحتاج إلى بطاقة أو دفعٍ مقدَّم؟
لا. لا تُطلب بياناتُ دفعٍ في الحجز ولا في الحصة، ولا يُخصم منك شيء.
هل يمكنني الحضور مع ابني؟
نعم، بل نوصي به في الحصص الأولى — يطمئن الطفل وتعرف أنت أسلوب المعلّم.