
السجود وضعُ الجبهة على الأرض تعبّدًا لله، وفي كلِّ ركعةٍ سجدتان، وهو أشرفُ هيئات الصلاة. قال النبيّ ﷺ: «أقربُ ما يكون العبدُ من ربّه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» [رواه مسلم]. ففيه يضع المرءُ أعلى ما فيه — وجهَه — على الأرض خضوعًا لخالقه.
الأعضاءُ السبعة
قال النبيّ ﷺ: «أُمرتُ أن أسجد على سبعة أعظُم» [متفق عليه]، وهي:
- الجبهة مع الأنف.
- الكفّان مضمومتي الأصابع إلى القبلة، حذوَ المنكبين أو الأذنين.
- الركبتان.
- أطرافُ القدمين موجَّهةً إلى القبلة.
ويرفع ذراعيه عن الأرض، ويُجافي الرجلُ عضديه عن جنبيه.
ما يُقال في السجود
يُكبّر عند الهويّ، ويقول في سجوده: «سبحان ربيَ الأعلى» مرّةً على الأقلّ والسنّةُ ثلاث، ويقول في الجلسة بين السجدتين: «ربِّ اغفر لي»، ويُكثر من الدعاء في السجود.
أنواعُ السجود
- سجودُ الصلاة: سجدتان في كلِّ ركعة، وهو ركن.
- سجودُ السهو: سجدتان في آخر الصلاة لزيادةٍ أو نقصٍ أو شكّ.
- سجودُ التلاوة: سجدةٌ عند قراءة آيةٍ من آيات السجود الخمسَ عشرة أو سماعها.
- سجودُ الشكر: سجدةٌ عند تجدُّد نعمةٍ أو اندفاع نقمة.
أخطاءٌ شائعة
- رفعُ الأنف أو القدمين عن الأرض أثناء السجود.
- افتراشُ الذراعين على الأرض، وقد نهى عنه النبيّ ﷺ.
- الرفعُ قبل الطمأنينة، وهي ركنٌ في السجود كالركوع.
- تركُ الجلسة بين السجدتين أو اختصارُها حتى تذهب.
الهيئةُ والذكرُ معًا
السجودُ يجمع البدنَ واللسان: فالهيئةُ يسيرة، والذكرُ لا بدّ أن يُنطَق صحيحًا — «الأعلى» بعينٍ واضحة لا «الألى». والمعلّمُ الذي يرى ويسمع يصحّح الأمرين في حصّةٍ واحدة، وهو ما تقدّمه حصصُنا الفرديةُ للمسلم الجديد وللطفل الذي يتعلّم الصلاة.